أج ـــدع صح ـــاب

اهلا وسهــلا بكم

فى منتدى اجدع صحاب

بتمنى تنوروناا بانضمامكم الناا

وتحياتى للجميع

    > معـِلومـِآت عن نمـِو آلِـِـطفل

    شاطر
    avatar
    ά7lά RфяO
    Admin

    عدد المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 11/08/2010
    الموقع : www.nsamal.com

    > معـِلومـِآت عن نمـِو آلِـِـطفل

    مُساهمة من طرف ά7lά RфяO في الأربعاء أغسطس 11, 2010 7:56 am



    نمو وتطور الطفل Infant growth & development

    الشهر الأول

    يبتسم



    الشهر الثاني

    يصدر أصواتا



    الشهر الثالث

    يرفع رأسه



    الشهر الرابع

    يتحكم بيديه



    الشهر الخامس

    يتقلب



    الشهر السادس

    يجلس



    الشهر السابع

    يحبو



    الشهر اثامن

    يمسك



    الشهر التاسع

    يقف بمساعدة



    الشهر العاشر

    يمشي بمساعدة



    الشهر الحادي عشر

    يقف بنفسه



    الشهر الثاني عشر

    يمشي بنفسه



    التسنين



    التهاب البلاعيم (التهاب البلعوم أو الحلق) Pharyngitis


    إن أغلب الأطفال الذين يراجعون العيادات الخارجية في المستشفيات أو المراكز الصحية ،

    وهم يعانون من حرارة مع

    وعكة صحية ، يقال لهم بأن عندهم ( بلاعيم )..!!

    ترى .. فما حكاية البلاعيم هذه !؟ وما الذي يعنيه أطباؤنا الأعزاء من هذا المصطلح !؟


    وهل صحيح بأنها هي سبب المرض في كل هذه الأعداد الهائلة من

    الأطفال !!!؟

    في الحقيقة : إن التهاب اللوزتين ، أو البلعوم ، عند الأطفال ،


    هو جزء من مجموعة التهابات تطال الأعضاء التنفسية العلوية ،

    ابتداء من الأنف إلى الحلق

    والبلعوم واللوزتين وحتى القصبات الهوائية ..إلخ

    ونحن عندما نقول : التهاب البلعوم الحاد مثلا ، إنما نعني به التهاب المجاري


    التنفسية العلوية هذه ، مع تركز الإصابة في منطقة الحلق Throat . وعندما

    نقول : التهاب اللوزتين الحاد ، فإنما نعني به ما سبق ،

    مع تركز الإصابة في منطقة اللوزتين الحلقية Faucial Tonsils .. وهكذا…

    وعلى هذا الأساس نقول : بأن التهاب البلعوم الحاد ، أو التهاب اللوزتين الحاد ،


    إذا كانا هما المقصودان ، أحدهما ، أو كلاهما ، بمصطلح ( بلاعيم ) ، فهما

    غير شائعين عند الأطفال تحت السنة الأولى من العمر.

    والصحيح : أن التهاب البلعوم الحاد ، هو مرض الأطفال في سن المدرسة ،


    حيث يبلغ قمة حدوثه في عمر 4-7 سنوات ، ويستمر خلال مرحلة الطفولة

    والشباب ، وهو إن حدث في الطفل فلا علاقة له البتة باللوزتين ،


    بمعنى : أن وجود اللوزتين أو عدمهما ، لا يؤثر لا على قابلية الطفل للإصابة ، ولا على

    سير المرض ومضاعفاته .!

    يحدث التهاب البلعوم الحاد في الأطفال بسببين :

    الأول : فيروسي ، وهو الغالب ، حيث يشكل نسبة لا تقل عن 80-85% من الحالات .

    والثاني : جرثومي ، ونسبته لا تزين على 15% من الحالات ،


    والجرثومة المعنية في الغالب هي المكورات السبحية Group A - beta-hemolytic

    streptococcus.

    ومن هنا فإن الصورة السريرية للمرض تختلف بحسب العامل المسبب ..


    فإذا كان السبب فيروسيا : فغالبا ما تكون بداية المرض تدريجية ، على شكل

    حرارة ، وتعب عام ، مع فقدان الشهية للطعام ، وغالبا ما يشكو

    الطفل من ألم في منطقة الحلق .

    ومن الدلائل على كون المرض فيروسي ، ترافق الإصابة مع أعراض الرشح المعروفة .


    وإذا فحصنا فم الطفل في هذه المرحلة فإننا نجد احمرارا في

    الغشاء المخاطي ، مع بعض التقرحات فيه. أما اللوزتان Tonsills فغالبا ما تكبران ،


    أو تكونان محمرتان ، ومغطاتان بطبقة متسخة من الإفرازات .

    وأما الغدد اللمفية Lymphnodes فتكبر أحيانا ، وخاصة في منطقة الرقبة ، وتكون مؤلمة بالجس .

    التهاب البلعوم الفيروسي : مرض بسيط ، وذو شفاء ذاتي ،


    إذ غالبا ما تزول أعراضه في غضون 24-48 ساعة ، ويندر أن يبقى لأكثر من خمسة أيام ،

    كما تندر فيه المضاعفات .

    وأما إذا كان السبب جرثوميا : فالأمر يختلف تماما ، فهو أولا يندر


    في الأطفال دون عمر السنتين ، كما أنه قد يتظاهر بأعراض غير نموذجية ، مثل :

    الصداع ، والتقيؤ ، وألم البطن ، فضلا عن الحرارة التي قد تصل

    إلى 40 درجة مئوية ، وبعد ساعات قليلة من هذه البداية غير المتوقعة ،


    تبدأ أعراض الحلق بالظهور ، حيث يبدأ الحلق بالتقرح ، ويكون مؤلما ، ومترافقا

    مع صعوبة البلع وحتى الكلام .!



    بقي السؤال الأكثر أهمية ، وهو : كيف نعالج هؤلاء الأطفال .!؟

    وللإجابة نقول : بما أن أغلب حالات التهاب البلعوم الحاد هي فيروسية ،

    وذات شفاء ذاتي ، فيجب على الطبيب أن لا يسرف كثيرا في استخدام المضادات

    الحيوية .!!

    ولكن ، كيف للطبيب الذي يعمل في المناطق الريفية مثلا ،


    والذي لا يمتلك إلا سماعته الطبية لتشخيص المرض ،

    حيث لا زرع جرثومي ، ولا تحليلات

    مصلية .

    أقول : كيف للطبيب أن يفرق بين الشكل الفيروسي البسيط ،


    والذي لا يحتاج إلى علاج ، وبين الشكل الجرثومي الخطير ،

    الذي إذا لم يعالج بصورة حازمة ،

    فربما ترك في الطفل مضاعفات خطيرة مثل: روماتزم

    القلب ، والتهاب الكلى ، وغيرها .!!!؟

    وهنا يأتي دور الخبرة والتدريب الناجح ، بعد التوكل على الله ،


    فكلما كان الطبيب حاذقا ، ومدربا ، ومتأنيا في الفحص ،

    كلما كان تشخيصه دقيقا. وإذا وضع

    التشخيص الدقيق ، فالعلاج سهل وبسيط .

    التبول اللاإرادي عند الأطفال: كيف نفهمه؟ ونعالجه؟


    التعريف بالمشكلة:

    التبول اللاإرادي من أكثر الاضطرابات شيوعاً في مرحلة الطفولة،


    وهو عبارة عن الانسياب التلقائي للبول ليلا أو نهارا ، أو ليلا ونهارا معاً لدى طفل

    تجاوز عمره الأربع سنوات ، أي السن التي يتوقع فيها أن يتحكم الطفل بمثانته.

    ويمكن أن يكون التبول أوليا Primary ، بحيث يظهر في عدم قدرة الطفل


    منذ ولادته وحتى سن متأخرة على ضبط عملية التبول. أو يكون التبول ثانوياً

    Secondary ، بحيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد

    تحكم بمثانته لفترة لا تقل عن سنة. وفى بعض الأحيان يترافق


    التبول اللاإرادي بالتبرز اللاإرادي أيضا ، ولكن نطمئن الوالدين ..

    فلابد أن يكون هناك علاج

    لهذه المشكلة .. ولكن لابد أن نتعرف أولا على الأسباب

    المؤدية لهذه المشكلة.

    ما هي أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال ؟

    هناك عوامل نفسية واجتماعية وتربوية وفيزيولوجية


    مرتبطة بهذه المشكلة لدى الأطفال كالتالي :


    * العوامل النفسية والاجتماعية والتربوية :

    - الإهمال في تدريب الطفل على استخدام المرحاض لكي تتكون لديه عادة التحكم في البول.

    - التدريب المبكر على عملية التحكم مما يسبب قلقا لدى الطفل.

    - استخدام القسوة والضرب من قبل الوالدين.

    - التفكك الأسرى مثل الطلاق والانفصال وتعدد الزوجات


    وازدحام المنزل وكثرة الشجار أمام الطفل.

    - مرض الطفل ودخوله إلى المستشفى للعلاج.

    - بداية دخول الطفل للمدرسة والانفصال عن الأم.

    - الانتقال أو الهجرة من بلد لآخر أو من مدينة لأخرى.

    - الغيرة بسبب ولادة طفل جديد في الأسرة.

    - نقص الحب والحرمان العاطفي من جانب الأم



    العوامل الفيزيولوجية :

    وتتمثل العوامل الفيزيولوجية في وجود أسباب تتعلق بالنوم العميق لدى الطفل،

    وعادة ما ترتبط العوامل الاجتماعية والتربوية والنفسية بالعوامل

    الفيزيولوجية في أسباب التبول اللاإرادي عند الطفل.

    كيفية التغلب على التبول اللاإرادي عند الطفل :

    إن معاناة الطفل من هذه المشكلة تنعكس على حالته النفسية،

    فيصاب بالاكتئاب والإحراج بين زملاؤه ، ويشعر بالنقص والدونية ، ويلجأ إلى الانزواء

    والابتعاد عن الأنشطة الاجتماعية ، وقد يكون عرضة لسخرية

    أخوته وزملاؤه فيثور بعصبية وقد يلجأ للعنف ،

    ومما يزيد من حالته توبيخ الأم له وتوجيه العقاب البدني مما يزيد ذلك من استمراره في التبول.

    برنامج إرشادي ونصائح للأم لمساعدة الطفل في التخلص من المشكلة :

    * توفير الأجواء الهادئة فى المنزل لإبعاد التوتر عن الطفل.

    * توجيه الأخوة بعدم السخرية والاستهزاء من مشكلة الطفل.

    * ضرورة مراجعة الطبيب للتأكد من سلامة الجهاز البولي عند الطفل.

    * ضرورة الالتزام بالهدوء والتحلي بالصبر على مواجهة هذه المشكلة،

    وإشعار الطفل بالثقة في النفس وترديد عبارات الثناء والتشجيع بأنه قادر على

    التغلب على هذه المشكلة.

    * مساعدة الطفل على النوم ساعات كافية بالليل ، وأن ينام بالنهار ساعة واحدة فقط ،

    لأن ذلك يساعد في التغلب على مشكلة عمق النوم.

    * من الضروري أن يكون غذاء الطفل صحياً وخالي من التوابل الحارة

    أو من الموالح والسكريات.

    * تشجيع الطفل على الذهاب لدورة المياه قبل النوم.

    * تشجيعه على عدم تناول المشروبات الغازية والسوائل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.

    * توفير أغطية وملابس داخلية بقرب الطفل وتشجيعه على القيام بتبديلها

    بمفرده في حالة التبول حتى يشعر بمسئوليته تجاه هذه المشكلة.

    * إيقاظ الطفل بعد ساعة ونصف تقريبا من نومه لقضاء حاجته ،

    وتكرار ذلك بعد ثلاث ساعات من نومه.

    * استخدام أساليب التشجيع اللفظي مثل " أنت اليوم ممتاز لأنك لم تبلل فراشك".

    * نطلب من الطفل ونساعده في إعداد جدول أسبوعي يسجل فيه الأيام الجافة ،

    وذلك بمكافأة رمزية ( ملصق نجمة أو وجه باسم/ أو .. ) وكتابة ملاحظات

    أمام الأيام المبللة.

    تقدم المكافآت المادية والمعنوية والمدعمات فقط بعد نجاح أسبوع متواصل على الأقل.

    وننصح الأم إذا وجدت نفسها بحاجة إلى مساعدة في علاج هذا الأمر

    فلا تترددي في مراجعة أخصائي نفسي والعيادة النفسية للأطفال.

    ( الزكام ) أو ( النشلة )…ضيف الشتاء الثقيل !!!

    ما هو الزكام أو النشلة !؟

    الزكام coryza أو النشلة أو ما تعرف بالرشح ( وخطأ بالأنفلونزا flu ) ،

    أو البرد العام common cold هي التهاب المجاري التنفسية العلوية

    URT ، وهي أهم مرض يصيب الأطفال على الإطلاق ،

    حيث يتعرض الطفل إلى 3-8 إصابات سنوياً ،

    وهي أهم سبب طبي لغياب الأطفال عن مدارسهم ،

    حيث تسبب آلاف الغيابات والانقطاعات سنوياً ،

    ويصرف عليها وعلى علاجها ملايين الأموال .


    متى تحصل النشلة !؟

    النشلة هي مرض الشتاء والخريف ، صحيح أنه لم يثبت من الناحية العلمية

    أن انخفاض الحرارة يمكن أن يقلل مقاومة الجسم ، ومن ثم زيادة حالات

    النشلة ، ولكن الملاحظة العملية تكاد تحصر النشلة في الشتاء ،

    وخاصة في بدايته ونهايته ، أي لدى تغير الطقس .


    ما هي العوامل التي تساعد على انتشار المرض !؟

    هناك مجموعة عوامل منها :


    * الازدحام : فكل ازدحام في المدارس والبيوت والمستشفيات ورياض الأطفال

    وحتى عيادات الأطباء

    ( وخاصة إذا طالت مدة الانتظار ، وكانت العيادات ضيقة وغير نظيفة وغير مهواة )

    يزيد من نسبة انتقال المرض من طفل مريض أو من أحد مرافقيه إلى

    طفل آخر أو أكثر .

    * الفقر وسوء التغذية : وما يرافقها من نقص المناعة تعرض

    أجسام الأطفال للنشلة وغيرها من الأمراض.

    * تلوث جو غرفة الطفل بدخان السجائر وغيره من الملوثات يزيد قابلية الطفل للإصابة .

    * عوامل نفسية ومعنوية أخرى : مثل الصدمات النفسية للأطفال

    يمكن أن تزيد قابليتهم لهذا المرض وغيره


    avatar
    RehamO
    عضو فضي

    عدد المساهمات : 203
    تاريخ التسجيل : 07/08/2010
    العمر : 24
    الموقع : www.elhayek.com

    رد: > معـِلومـِآت عن نمـِو آلِـِـطفل

    مُساهمة من طرف RehamO في الجمعة أغسطس 13, 2010 3:34 pm

    مممممم موضوع علمى رااااائع





    study

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 11:23 am